الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )
49
بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني
وقيل : في النصف من شوّال ، ولرسول اللّه من العمر ( 49 ) سنة و ( 8 ) أشهر و ( 11 ) يوما ، وماتت خديجة رضى اللّه عنه قبله ب ( 35 ) يوما ، وقيل : كان بينهما ( 55 ) يوما ، وقيل : ثلاثة أيّام » « 1 » . أخيرا نقل العلّامة الأميني في ( الغدير ) ما هذا نصّه : « لفت نظر : عيّن ابن سعد لوفاة أبي طالب يوم النصف من شوّال كما سمعت . وقال أبو الفداء في تاريخه : توفّي في شوّال . وأوعز القسطلاني في ( المواهب ) موته في شوّال إلى القيل . وقال المقريزي في ( الإمتاع ) : توفّي أوّل ذي القعدة ، وقيل : النصف من شوّال . وقال الزرقاني في ( شرح المواهب ) : مات بعد خروجهم من الشعب في ( 18 ) رمضان سنة عشر . وفي ( الاستيعاب ) : خرجوا من الشعب في أوّل سنة خمسين ، وتوفّي أبو طالب بعده بستّة أشهر ، فتكون وفاته في رجب . وهذا الاختلاف موجود في تآليف الشيعة أيضا » « 2 » . من جميع ما تقدّم نخرج بنتيجة هي أنّ في وفاة أبي طالب وخديجة ، وتقدّم أو تأخّر أحدهما على الآخر ، والمدّة فيما بينهما ، يوجد اختلاف كبير . وعليه ، فمن المناسب - وبالاستناد إلى قول الشيخ الطوسي في ( مصباح المتهجّد ) - إقامة احتفال في 26 رجب من كلّ عام وفي عالم التشيّع كافّة ، لتكريم أبي طالب عليه السّلام . وبالنظر إلى أنّ ( 25 ) رجب يصادف استشهاد إمام الشيعة السابع الإمام موسى الكاظم عليه السّلام ، ويوم ( 27 ) رجب يصادف مبعث الرسول الأكرم صلّى اللّه عليه وآله ، فإنّ يوم ( 26 ) رجب سيكون فرصة جيّدة ومناسبة لإقامة مجالس التكريم والاحتفاء بأبي طالب عليه السّلام والد أمير المؤمنين عليه السّلام ،
--> ( 1 ) - إمتاع الأسماع 1 : 45 . ( 2 ) - الغدير 7 : 500 .